مجلة الاستقامة - النسخة الالكترونية تصدر عن مكتب التعليم والطلاب بجمعية الكتاب والسنة الخيرية بالسودان
سر التوفيق!!
قال العلامة ابن القيم –رحمه الله تعالى- :
"وإذا أراد الله بالعبد خيراً أعانه بالوقت وجعل وقته مساعداً له وإذا أراد به شراً جعل وقته عليه ، و ناكده وقته ؛ فكلما أراد التأهب للمسير لم يساعده الوقت والأول كلما همّت نفسه بالقعود أقامه الوقت وساعده.."
[مدارج السالكين :2/308].
السّلَفِيُّون وَالَأضْرِحَة
كثر الحديث في الفترة الماضية حول حادث الحفر والحرق التي حدث ببعض القباب بمنطقة العيلفون ،فانبرى بعضهم مستغلاً إياه للطعن على دعوة التوحيد و السنة ! و هذه وقفات عجلى مع هذا الحدث :-
" أولاً:نؤكد براءة دعوة أهل السنة والجماعة (السلفيون بعامة) من مثل هذا التصرف الذي لا يقره منهجهم في تغيير المنكرات ، و إن إطلاق التهم التي لا تستند إلى أدلة ثابتة حقيقية هو من الخطأ الكبير الذي لا تخفى آثاره السيئة، وإذا كان من شرط الشهادة: «العلم» قال الله تعالى: (إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) [الزخرف:86] وقال الله تعالى : )وَمَا شَهِدْنَا إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا)[يوسف :81]فكيف بإصدار الأحكام والجزم بتوجيه أصابع الاتهام لجهات معينة أو أشخاص معينين ؟
لَكِ الله يَا سُوريِّا
إنَّ كلَّ متابعٍ للأوضاع في سوريا على مدى أحد عشَرَ شهراً مضت ، يدرك أنه قد أصاب إخوانَنا المسلمين من السُّوريين رجالاً ونساءً شيوخاً وأطفالاً من البغي العظيم والاعتداء الأثيم ما يجب إنكارُه والسَّعي لرفعه ودفعه. فلنا مع هذا الحدث وقفات :
وَ مَا نَقَمُوَا مِنْهُمْ..
ظهر في الآونة الأخيرة دعاوى كثيرة على أهل التوحيد و السنة ، أورث تحرشاً بهم و إلصاقاً للتهم و ظلماً بيناً ..
و لنا وقفات مع هذه الأحداث :
الوقفة الأولى:"الحق و الباطل في صراع منذ أن ركب الله الطباع" و هذه سنة الله تعالى في الخلق ابتلاء و تميحصاً لأهل الحق و رفعة لدرجاتهم و استدراجاً و فتنة لأهل الباطل . لكن من المسلّم به أن الله تعالى يجعل الغلبة و النصرة لمن نصره و نصر حقه الأعظم -توحيده جل في علاه- (وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ..)[الصافات :173].
كَيْ تُجَابَ دَعْوَتُكْ
أوقات الدعاء المستجاب وأماكنه كثيرة جداً وهذه جملة منها:
1/ عند النداء للصلوات المكتوبةوعند التحام الصفوف في المعركة كما في حديث سهل بن سعد مرفوعاً : ))ثنتان لا تردان ، أو قلما تردان الدعاء عند النداء وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضاً )) [أبو داود ، صحيح الجامع (3079)]




